الجمعة، 11 نوفمبر 2011

اللهـــمـ رقق قلوبنـــــا وإعمرهــــابالإيمـــانـ يارب ..


{الكثير منا يصلي ويصوم ويقرأ كلام ربه وربما أكثر من الذكر

... ومع ذلك يشعر أن حاله لا يتغير كثيرا وهمه إن أبعد عنه شبرا عاد أخرى وألتصق..!

وأنه كما هو لا أثر لذلك كله...
.

هل تعرفون السبب..؟

ويعود كله إلى أننا تعبدنا الله بجوارحنا وعطلنا (عبادة القلوب)..!

وهي الغاية وعليها المدار , والأعمال القلبية لها منزلة وقدر، وهي في الجملة أعظم من أعمال الجوارح

إننا حين نصلي صعود وقيام تتحرك جوارحنا لكن . .قلوبنا لا تصلي..!
فهي لاهية لا متدبرة ولا خاشعة
فلا يكون لصلاتنا أثر ولا معنى ..!
فلا هي تنهانا على المنكر ولا هي تجلو عن قلوبنا الهم ولآ على المشاق تعين.!

وكذلك في تلاوتنا للقرآن الكريم فكيف هي أوضاعنا ..؟؟؟

ألسنا نفتح المصحف وتتحرك شفاهنا وتعلوا أصواتنا وقلوبنا تجول في الدنيا وتصول فهي لم تقرأ معنا..!!

وكذلك في صيامنا فلآ استشعار واحتساب وكف للنفس عن اللغو والصخب وتدبر أمر الله واستشعار الخضوع له..!

المسألة كبيرة جدا فمن أراد السعادة والثمار الحقيقية من طاعة الله جل جلاله فليتعبد بالقلب مع الجوارح

(فإن صلح صلح سائ...
مشاهدة المزيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق