الجمعة، 11 نوفمبر 2011

 الاخوان المسلمون " تربية جهاد و دعوه"

(( نقاط مهمة وفارقة في برنامج حزب الحــرية والعدالــة )) . . بقلم: د. محمد صبحي ...رضوان . .

قبل أن أتناول بعض النقاط المهمة في برنامج حزب الحرية والعدالة، أود أن أشير إلى أننا لو أردنا أن نعرّف أي حزب؛ فهو عبارة عن: فكرة اجتمع عليها مجموعة من الأشخاص واقتنعوا بها، ثم حوَّلوها إلى برنامج ثم عرضوا البرنامج على الناس، فاقتنع به الناس، فانتخبوهم على أساسه، وبعد نجاحهم تولوا الحكم فطبقوا البرنامج، فنالوا رضا الناخبين، فانتخبوهم ثانية أو لم يقنعوهم فانتخبوا غيرهم، هذا باختصار مفهوم أي حزب، وبالتالي فكل حزب يجب أن يكون مؤهلاً لتولي الحكم، كما عليه أن يكون مستعدًّا لقبول مبدأً مهمًّا من مبادئ الدولة المدنية، وهو تداول السلطة.


كذلك أود أن أشير إلى أنني لن أتعرض بالتفصيل لبرنامج الحزب بقدر ما أود الإشارة إلى رؤية شاملة ومركزة له.


النقطة الأولى:

وهي السلاسة والوضوح في هيكل الحزب وآليات تشكيله وتفعيله، بدءًا من الوحدة الحزبية القاعدية التي ترى النور إذا بلغ عدد الأعضاء فيها مائة فما فوق، وانتهاءً بالمؤتمر العام للحزب، والذي يختار رئيسه وهيئته العليا؛ حتى نصل إلى المكتب التنفيذي للحزب، وكلها شروط واضحة ومجال مفتوح لكل ذي كفاءة؛ كي يتبوأ الموقع الذي يريد انطلاقًا من كفاءته وقدراته.


النقطة الثانية:

دعم الرؤية الشاملة في الإصلاح والنهضة، واعتبار ذلك فريضةً شرعيةً ومسئوليةً وطنيةً، والتي تقوم على: إصلاح التعليم والبحث العلمي- والعدالة الاجتماعية- والطفولة والشباب والمرأة- والسياسة والاقتصاد والإعلام- والثقافة والرياضة والفن.


النقطة الثالثة:

هي الفرق بين برنامج حزب الحرية والعدالة وبرامج بقية الأحزاب؛ لأن الناظر إلى كل البرامج يجدها متشابهة وليس هناك فروق واضحة وجوهرية بينها، والحقيقة أن برنامج حزب الحرية والعدالة تفرَّد عن غيره بعدة نقاط، وهي:

1- الرعاية الروحية، والتي تعنى ببناء الإنسان؛ فجميع البرامج ركّزت على حاجات الإنسان المادية، ولكن برنامج الحرية والعدالة بجانب الحاجات المادية للإنسان لم يغفل حاجاته الروحية.

2- برنامج الحرية والعدالة ربط بشكل واضح بين القرار السياسي والسلوك الإنساني، فلا يمكن أن ينفك أحدهما عن الآخر.

3- يوجد ملمح واضح في برنامج الحرية والعدالة، وهو الاستثمار في الإنسان المصري، بعد أن ظل كمًّا مهملاً طوال العقود الماضية؛ حيث لن تكون هناك نهضة لمصرنا العزيزة، إلا إذا تبوأ الإنسان المصري مكانه اللائق، وأدى دوره على أكمل وجه.



النقطة الرابعة:

أن كل ما سبق يؤدي إلى بناء الإنسان المصري روحيًّا وثقافيًّا وعقليًّا وبدنيًّا، بما يحفظ هويته وكرامته وانتماءه.


كما يضمن ترسيخ منظومة القيم الحضارية، كالعلم والإيمان والحرية والعدالة والمساواة والشورى... إلخ.


النقطة الأخيرة:

أجاب البرنامج على من يشكك أو يهاجم النقطة الخاصة بالمرجعية الإسلامية، والتي بنوا حجتهم في أن الدين مقدَّس، والسياسة ملوثة (بفتح الواو أو كسرها)، فلا يجوز أن نخلط المقدس بالملوث، وهذا كلام خاطئ ومغلوط، فلو سلمنا جدلاً أن السياسة ملوثة؛ فهي بحاجة إلى من ينظفها ولا يوجد أفضل من قيم الدين لذلك.


وفي الختام:

على مؤسسي الحزب وأعضائه أن يكونوا عاملين لا وارثين؛ حتى نقضي على الانطباع السائد أن نجاح الحزب مستمد من نجاح الجماعة؛ فهذا ليس شرطًا؛ لأن المطلوب والمفترض أن يؤدي مؤسسو الحزب وأعضاؤه أقصى ما لديهم دون تراخٍ؛ فالمنافسة السياسية ستكون على أشدها في المرحلة القادمة.


. . . مصـــارحة . . .

نحب أن نصارح الناس بغايتنا ، وأن نجلي أمامهم منهجنا ...، وأن نوجه إليهم دعوتنا ، في غير لبس ولا غموض ، أضوأ من الشمس وأوضح من فلق الصبح وأبين من غرة النهار.

ونحب مع هذا أن يعلم قومنا – و كل المسلمين – أن دعوة الإخوان المسلمين دعوة بريئة نزيهة ، قد تسامت في نزاهتها حتى جاوزت المطامع الشخصية ، واحتقرت المنافع المادية ، وخلفت وراءها الأهواء والأغراض ، ومضت قدما في الطريق التي رسمها الحق تبارك وتعالى للداعين إليه :
( قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ) (يوسف:108)


و نحب أن يعلم قومنا أنهم احب إلينا من أنفسنا ، و أنه حبيب إلى هذه النفوس أن تذهب فداء لعزتهم إن كان فيها الفداء ، و أن تزهق ثمنا لمجدهم و كرامتهم و دينهم و آمالهم إن كان فيها الغناء، و ما أوقفنا هذا الموقف منهم إلا هذه العاطفة التي استبدت بقلوبنا و ملكت علينا مشاعرنا ، فأقضت مضاجعنا ، و أسالت مدامعنا ، و إنه لعزيز علينا جد عزيز أن نرى ما يحيط بقومنا ثم نستسلم للذل أو نرضى بالهوان أو نستكين لليأس ، فنحن نعمل للناس في سبيل الله أكثر مما نعمل لأنفسنا، فنحن لكم لا لغيركم أيها الأحباب ، و لن نكون عليكم في يوم من الأيام.

و لسنا نمتن بشيء ولا نرى لأنفسنا في ذلك فضلا ، و إنما نعتقد قول الله تعالى :
( بَلِ اللهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (الحجرات:17)

وكم نتمنى – لو تنفع المنى – أن تتفتح هذه القلوب على مرأى و مسمع من أمتنا ، فينظر إخواننا هل يرون فيها إلا حب الخير لهم و الإشفاق عليهم و التفاني في صالحهم ؟

وهل يجدون إلا ألما مضنيا من هذا الحال التي وصلنا إليها ؟ و لكن حسبنا أن الله يعلم ذلك كله ، و هو وحده الكفيل بالتأييد الموفق للتسديد، بيده أزمة القلوب و مفاتيحها ، من يهد الله فلا مضل له و من يضلل الله فلا هادي له و هو حسبنا و نعم الوكيل . أليس الله بكاف عبده؟

و نحب أن يعلم قومنا إلى جانب هذا أن هذه الدعوة لا يصلح لها إلا من حاطها من كل جوانبها و وهب لها ما تكلفه إياه من نفسه و ماله و وقته و صحته ، قال تعالى :

) قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللهُ بِأَمْرِهِ وَاللهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) (التوبة:24)

فهي دعوة لا تقبل الشركة إذ أن طبيعتها الوحدة فمن استعد لذلك فقد عاش بها و عاشت به ، و من ضعف عن هذا العبء فسيحرم ثواب المجاهدين و يكون مع المخلفين و يقعد مع القاعدين ، و يستبدل الله لدعوته به قوما آخرين) أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ) (المائدة:54)


نحن ندعو الناس إلي (مبدأ) .. مبدأ واضح محدود مسلم به منهم جميعاً ، هم جميعاً يعرفونه ويؤمنون به ويدينون بأحقيته ويعلمون أن فيه خلاصهم وإسعادهم وراحتهم ... مبدأ أثبتت التجربة وحكم التاريخ صلاحيته للخلود وأهليته لإصلاح الوجود .

الخميس، 10 نوفمبر 2011

ماذا يعني دولة إسلامية
.
.
.
.
... .
.
.
يعني يفتح الرسول صلى الله عليه وسلم مكة ويصل للناس الذين حاربوه طويلاً ويقول لهم إذهبوا فأنتم الطلقاء

ـــــــــــــــــــــ,,

يعني أسامة بن زيد يخرج على رأس جيش فيه كبار الصحابة وعنده 17 سنة فقط

ـــــــــــــــــــــ,,

يعنى يختصم واحد من اهل الذمه مع امير المؤمنين سيدنا علي على درع فيذهبوا للقضاء ويحكم القاضى للذمي بالدرع لان حجته وبينته اقوى من امير المؤمنين

ـــــــــــــــــــــ,,

يعني يأتي التتار و يقولوا لشيخ الإسلام إبن تيمية سنفرج عن المسلمين فقط فيقول لهم أهل ذمتنا قبل أهل ملتنا
.
ـــــــــــــــــــــ,,

يعني الخليفة هارون الرشيد يقول للسحابة أمطري حيث شئتي فسيأتيني خراجك

ـــــــــــــــــــــ,,

يعني ينام كل الناس على شبع وفي راحة وخليفتهم عمر ابن عبد العزيز ينام على جوع وتعب
ـــــــــــــــــــــ,,

يعنى كل الناس ابناؤهم يلبسون الجديد وإبنة الخليفه عمر تبكى لئن لباسها قديم والخليفه ليس معه مال لياتى لها بلباس جديد

ـــــــــــــــــــــ,,

يعني تأتي إمرأة مسيحية لصلاح الدين تقولوا إن زوجها أسير وأنه لا عائل لها غيره فيفرج عنه ويمنحهم نقود توصلهم إلى بلادهم
ـــــــــــــــــــــ,,

يعني ان يمر أحد ببيت المال أيام سيدنا عمر بن عبد العزيز ينادي في الشوارع إذا كان هناك من يريد مالا ليشتري طعام أو شراب أو ليتزوج ولا احد يرد عليه لأن الجميع لديهم ما يكفيهم

ـــــــــــــــــــــ,,

يعني أن يكون محمد الفاتح شاب في ال 17 من عمره يحكم أقوى قوة في العالم ويفتح القسطنطينية وهو عنده 22 سنة

ـــــــــــــــــــــ,,

هل تريد دولة إسلامية؟؟
اللهم ارزقــنــا بــكــلّ خــفــقــة قــلــب فــرجــاً
♥♥
و بــكــلّ طــرفــة عــيــن مــخــرجــاً
♥♥
و بــكــلّ صــبــاح مــشــرق عــفــواً
♥♥
و بــكــلّ مــســاء هــادئ صــفــواً
♥♥
و بــكــلّ ركــعــة اســتـقــراراً و أمــنــاً
♥♥
و بــكــلّ دعــاء اســتــجــابــة و رزقــاً
♥♥
اللهــم آميـــــــــن

♥♥
****************
علمتنى الحيــــــــــــاة:
الحياة مرآة أعمالك وصدى أقوالك ..
إذا أردت أن يوقرك أحد فوقر غيرك ...
إذا أردت أن يرحمك أحد فارحم غيرك ..
وإذا أردت أن يسترك أحد فاستر غيرك ..
إذا أردت الناس أن يساعدوك فساعد غيرك ..
وإذا أردت الناس أن يستمعوا إليك ليفهموك فاستمع إليهم لتفهمهم أولاً .. لا تتوقع من الناس أن يصبروا عليك إلا إذا صبرت عليهم ابتداء..
اللهم اجعل يومي سعيد .
. وهمى بعيد .
وفرجى قريب ..
وسرورى يزيد .
.وعيشى رغيد .
... . ورأيي سديد .
. وعقلى رشيد
.. واجعلنى ممن قلت فيهم
" لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ «

أنا وجميع المسلمين وكل من قال آمين

اللـهـــم آمــــــــــــــين
إلهنا، كيف يناجيك في الصلوات من يعصيك في الخلوات لولا حلمك؟!
وكيف يدعوك للحاجات من ينساك عند الشهوات لولا فضلك؟!

إلهنا، من إليه نقصد وأنت وحدك المقصود؟!